تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3140 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما بنو المطلب، وبنو هاشم شيء واحد" قال الليث: حدثني يونس، وزاد، قال جبير: ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل، وقال ابن إسحاق: عبد شمس، وهاشم، والمطلب إخوة لأم، وأمهم عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم.

[3052، 4229 - فتح 6/ 244]

(عن عقيل) بضم العين، أي: ابن خالد بن عقيل بفتحها. (عن ابن المسيب) هو عبد الله سعيد. (عن جبير بن مطعم) أي: ابن نوفل. (قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان) هو من بني عبد شمس. (ونحن وهم منك بمنزلة واحدة) أي: في الانتساب إلى عبد مناف؛ لأن نوفلا وعبد شمس، وهاشما، والمطلب بنوه. (شيء واحد) أي: حكمها واحد، وفي رواية: "سي واحد" بمهملة مكسورة، وياء مشددة (¬1)، يقال: هذا سي ذاك أي: مثله ونظيره. (قال الليث) في نسخة: "وقال الليث" بواو. (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. البني عبد شمس) في نسخة: "لعبد شمس". (وقال ابن إسحاق) في نسخة: "قال ابن إسحاق" (عبد شمس) في نسخة: "وعبد شمس" بواو.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٢٤٩