# للمفعول. (إليهم) في نسخة: "إليه" أي: لا يصلوا إلى السيف. أحد (تبلغ) بضم الفوقية وفتح اللام. (نفسي) أي: تفيض روحي (محتلم) في نسخة: "المحتلم". (أن تفتن في دينها) بالبناء للمفعول، أي: بسبب المغيرة. (فصدقني) بتخفيف الدال، أي: في حديثه. (ووعدني) أي: أن يرسل إلى ابنتي زينب. (فوفى لي) في نسخة: "فوفاني". (وإني لست أحرم حلالا) أي: هي له حلال لو لم تكن عنده فاطمة. (ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت عدو الله أبدا" لعل من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - أن لا يتزوج علي بناته، أو هو خاص بفاطمة رضي الله عنها.
3111 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، عن منذر، عن ابن الحنفية، قال: لو كان علي رضي الله عنه، ذاكرا عثمان رضي الله عنه، ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان، فقال لي علي: "اذهب إلى عثمان فأخبره: أنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، فمر سعاتك يعملون فيها، فأتيته بها، فقال: أغنها عنا، فأتيت بها عليا، فأخبرته فقال: "ضعها حيث أخذتها".
[3112 - فتح 6/ 213]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (منذر) أي: ابن يعلى الثوري. (عن ابن الحنفية) هو محمد بن علي بن أبي طالب. (لو كان علي - رضي الله عنه - ذاكرا عثمان) أي: بسوء. (سعاة عثمان) أي: مسألة على الزكاة. (فأخبره) أي: عثمان. (أنها) أي: الصحيفة التي أرسل بها علي إلى عثمان. (صدقة رسول الله) أي: أنها مكتوب فيها بيان مصارف صدقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، (فمر سعاتك يعملون فيها) أي: بما فيها، وفي نسخة: "يعملوا" بحذف النون (¬1)، وفي أخرى بدل (فيها): "بها، أي: بالصحيفة، أي: