تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يسلفون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم"، ولم نسألهم: ألهم حرث أم لا؟ [انظر: 2242, 2243 - فتح: 4/ 430]

حدثنا إسحاق، حدثنا خالد بن عبد الله، عن الشيباني، عن محمد بن أبي مجالد، بهذا، وقال: فنسلفهم في الحنطة والشعير، وقال عبد الله بن الوليد، عن سفيان، حدثنا الشيباني، وقال: "والزيت"، حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، وقال: "في الحنطة والشعير والزبيب".

(عبد الواحد) أي: ابن زياد. (الشيباني) هو أبو إسحاق سليمان.

(سلة) بسين مهملة مفتوحة، فلام ساكنة.

(نبيط أهل الشام) بفتح النون، أي: أهل الزراعة، وقيل: قوم ينزلون البطائح وسموا به؛ لاهتدائهم إلى استخراج المياه من الينابيع ونحوها، وقيل: نصارى الشام الذين عمروها. (قلت) أي: قال ابن أبي المجالد: قلت لابن أبي أوفى (ألهم حرث) أي: زرع.

(إسحاق) أي: ابن [مرة بن عبد الله] (¬1) شاهين الواسطي. (جرير) أي: ابن عبد الحميد.

2246 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، أخبرنا عمرو، قال: سمعت أبا البختري الطائي، قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما، عن السلم في النخل، قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن بيع النخل حتى يوكل منه، وحتى يوزن" فقال الرجل: وأي شيء يوزن؟ قال رجل إلى جانبه: حتى يحرز، وقال معاذ، حدثنا شعبة، عن عمرو، قال أبو البختري: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

[2248، 2250 - مسلم: 1537 - فتح: 4/ 431]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٦٤٧