1817 - حدثنا إسحاق، حدثنا روح، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وأنه يسقط على وجهه، فقال: "أيؤذيك هوامك؟ "، قال: نعم، فأمره أن يحلق وهو بالحديبية، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطعم فرقا بين ستة، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام.
[انظر: 1814 - مسلم: 1201 - فتح: 4/ 18]
(إسحاق) أي: ابن راهويه.
(رآه) أي: كعبا. (وأنه) أي: كعبا، وفي نسخة: "وأن القمل" وفي أخرى: "وأن دوابه" أي: دواب كعب. (يسقط القمل) لفظ: (القمل) ساقط من نسخة على النسختين الأخيرتين دون الأولى.
(ولم يتبين لهم. . إلخ) أي: لم يظهر لهم بعد في ذلك الوقت أنهم يحلون بها؛ لأنهم كانوا على طمع. (أن يدخلوا مكة) وضمير (وهم) للرسول ومن معه، وفي نسخة: "وهو" أي: الرسول، والجملة ذكرها الراوي؛ لبيان الحلق كان استباحة محظور بسبب الأذى لا لقصد التحلل بالحصر.
1818 - وعن محمد بن يوسف، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه مثله.
[انظر: 1814 - مسلم: 1201 - فتح: 4/ 18]
(وعن محمد بن يوسف) عطف [على] (¬1) (حدثنا روح). (ورقاء) أي: ابن عمر بن كليب اليشكري. (أخبرنا) في نسخة: "حدثني".
(مثله) أي: مثل الحديث المذكور، [وفيه] (¬2): تحريم حلق الرأس على المحرم، والرخصة في حلقه إذا أذاه القمل أو غيره.