# حاتم ابن إدريس.
(قال ابن عباس) في نسخة: "فقال" بفاء؛ عطف على مقدر أي: قلت، أو سألت فقال. (حتى أعتمر) في نسخة: "ثم أعتمر".
AUTO 2 - باب الإحصار في الحج
(باب: الإحصار في الحج) أي: الواقع فيه.
1810 - حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني سالم، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: "أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن حبس أحدكم عن الحج، طاف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء، حتى يحج عاما قابلا، فيهدي أو يصوم إن لم يجد هديا"، وعن عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني سالم، عن ابن عمر نحوه.
[انظر: 1639 - مسلم: 1230 - فتح: 4/ 8]
(أحمد بن محمد) أي: المعروف بمردويه السمسار. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (يونس) أي: ابن يزيد.
(حسبكم سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) بنصب (سنة)؛ خبر ليس، واسمها: (حسبكم). (إن حبس إلى آخره) تفسيرا ل (سنة) فمحمله: النصب، أو الرفع خبر مبتدأ محذوف أي: هي، وإنما ذكر (طاف) إلى آخره، مع أنه محصر؛ لأنه إنما أحصر عن الوقوف بعرفة. (حل من كل شيء) أي: من كل شيء حرم عليه بالإحرام. (عاما) ظرف. (قابلا) صفة عاما. (فيهدي) أي: بذبح شاة. (أو يصوم إن لم يجد هديا) إذ التحلل لا يحصل إلا بنيته مع ما ذكر، والحلق.
(وعن عبد الله) أي: ابن المبارك. (قال أخبرنا معمر) حاصله مع ما مر في السند السابق أن ابن المبارك كان يحدث به تارة عن يونس، وتارة عن معمر.