# وبالمهملة، وبزاي مضمومة، أو بضم الياء، وبزاي مكسورة وبنون فيهما من الحزن, يقال: حزنه، وأحزنه.
(أبدا) نصب على الظرف. (إنك) بكسر الهمزة (¬1) لوقوعها في الابتداء على جملة وقعت جوابا عن سؤال وهو: هل سبب ذلك الاتصاف بمكارم الأخلاق، أو غيره؟ (لتصل الرحم) أي: لتحسن للأرقارب بالمال، أو بالزيارة، أو بالخدمة، أو بغير ذلك. (تحمل الكل) هو بفتح الكاف وتشديد اللام: من لا يستقل بأمره، أو الثقل بكسر المثلثة وسكون القاف وفتحها: وهو كل ما يتكلف له أي: إنك لتعين الضعيف وترفع ما عليه من الثقل.
(وتكسب المعدوم) بفتح الفوقية أي: تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك وكسب يتعدى بنفسه إلى واحد نحو: كسبت المال،
منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٩١