# ناقصة خبرا لها، وفي نحو: كيف ظننت زيدا؟ نصب مفعولا ثانيا لظن، وإن وقعت قبل ما ويستغني عنها، نحو: كيف جاء زيد؟ فمحلها: نصب على الحال، وقد تأتى مفعولا مطلقا نحو: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل﴾ [الفيل: 1] لاقتضاء الكلام ذلك.
و (بدء): بفتح الباء وسكون الدال وبالهمز مصدر بدأ بمعنى: الابتداء، وبضم الباء والدال وتشديد الواو مصدر بدا بمعنى: ظهر، قيل: والأحسن الأول؛ لجمعه المعنيين. وقيل بالعكس؛ لأنه الأظهر في المقصود. وقال العلامة الشمس البرماوي (¬1): والظاهر: أن أحدهما
منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٦٧