تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العشرة فما فوقها، قاله الجوهري (¬1).

(من قريش) صفة لركب، وقريش: ولد النضر، وقيل: ولد فهد بن مالك ابن النضر، سموا قريشا من القرش وهو: الكسب، والجمع؛ لتكسبهم، أو لتجمعهم بعد التفرق، وقيل: سموا ذلك باسم دابة في البحر من أقوى دوابه، تأكل ولا تؤكل، وتعلو ولا يعلى عليها، والتصغير فيه للتعظيم، وهو منصرف، على إرادة الحي، و [قد] (¬2) يمنع، على إرادة القبيلة.

(تجارا) بالضم والتشديد بوزن كفار، وبالكسر والتخفيف بوزن كلاب، جمع تاجر. (بالشام) بالهمز وبدونه، وبالهمزة مع المد، وهو متعلق ب "تجارا" أو ب (كانوا)، أو صفة بعد صفة ل (ركب). (ماد) بالتشديد، فعل ماض من المفاعلة، يقال: ماد الغريمان إذا اتفقا على أجل للدين، وضربا له زمانا، وهو من المدة أي: القطعة من الزمان، وهذه المدة: هي مدة صلح الحديبية الذي جرى بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين أبي سفيان حاكي القصة، وكفار قريش سنة ست من الهجرة. (وكفار قريش) عطفه على (أبا سفيان) فهو من عطف العام على الخاص، وقيل: هو مفعول معه، فالواو بمعنى مع (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١١٠