# الله بن عبد الله) وهو ابن عتبة بن مسعود التابعي.
(أجود الناس) بالنصب خبر كان، مشتق من الجود وهو الكرم والسخاء، أي: كان أسخاهم على الإطلاق.
(وكان أجود ما يكون في رمضان) برفع أجود على أنه مبتدأ مضاف إلى ما بعده، بجعل ما مصدرية أي: أجود أكوانه، وفي رمضان: خبره أي: حاصل له، والجملة: خبر كان، واسمها: ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو ضمير الشان، أو على أنه اسم كان والخبر محذوف وجوبا إذ هو، نحو: أخطب ما يكون الأمير قائما، وفي رمضان: حال سد مسد الخبر، أي: حاصلا فيه، وبنصبه على أنه: خبر كان، واسمها: ضمير النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما: ظرفية مصدرية أي: كان أجود مدة كونه في رمضان أي: أجود مما هو في غيره؛ لشرفه لأنه موسم الخير.
(حين يلقاه جبريل) حال، فإن جعل ما قبله حالا فهو من تداخل الحالين؛ لأن الثانية حال من ضمير في الأولى، فهي حال من ذي حال، وإنما كان أجود حين يلقاه؛ لأن في ملاقاته زيادة ترقية له في المقامات، وزيادة اطلاع له على علوم.
(فيدارسه القرآن) بالنصب مفعول ثان ليدارسه، كجاذبته الثوب، والفاء عاطفة على يلقاه، والمعنى: أنهما يتناوبان قراءة القرآن، ويحتمل: أنهما يقرآن معا، والدرس: القراءة بسرعة فائدة ذلك: تعليم جبريل للرسول تجويد اللفظ، وتصحيح إخراج الحروف من مخارجها، وتعليمها للأمة، كيف يقرءون تلامذتهم، ورسوخه عنده أتم رسوخ، فلا يتناساه، فيكون ذلك إنجاز وعده تعالى له، حيث قال: ﴿سنقرئك فلا تنسى (6)﴾ [الأعلى: 6].
(فلرسول الله) بفتح اللام الأولى؛ لأنها لام الابتداء تزاد