تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضميرِ الفصلِ، وَهُوَ التَّأكيدُ والحصرُ والفصلُ، يعني: إنا لنحنُ الغالبونَ دونَ غيرنا بهذه العزةِ العظيمةِ، الَّتِي كانوا يَعْتَقِدُونَهَا حينذاكَ.

ومن فوائد الآيةِ:

أن مُوسَى عليه الصلاة والسلام لما قَالَ: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ أَلْقَوْا حِبَالهم وعِصِيَّهم، واستعانوا بغيرِ مُعِين؛ فقالوا: ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾.

* * *

تفسير العثيمين: الشعراء · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الشعراءص ١٠١