شَرطًا للوُجوب، وإلَّا فهو مانِع [مِنْ وُجوبه] (١) (٢).
وأمَّا الحرية؛ فلِقَولِه تعالى: ﴿عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾ [النحل: ٧٥]، وغير القادِر غير مُستطيع، و[لأنَّ النبيَّ ﷺ حَجَّ] (٣) بأزواجه، ولم يَحُجَّ بأُمِّ وَلَده.
وللإجماع (٤).
• ص: (مَنْ قَدَرَ على الحَجِّ ببدنه، ووجد [زادًا يقوته] (٥)؛ لزمه فَرْضَهُ).
ت: قيل لمالك عن الاستطاعة إذا كان الزاد والراحِلة؟ [فقال: لا والله، واحد يَجِد] (٦) زادًا أو راحِلةً، ولا يَقْدِرُ على المسير، وآخر يقدِر أن يَمشي راجِلا، [ورُبَّ صغير أَجلَد من كبير، ولا] (٧) صفةَ أَبينُ مِمَّا قال الله تعالى: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧].
وقال سحنون (٨) وابن حبيب (٩): [الاستطاعة زاد] (١٠) ومركب.
(١) بياض قدر بكلمتين، والمثبت معناه من «التذكرة» (٤/ ٤٤٥).
(٢) انظر: «الجامع» (٤/ ٣٧٢).
(٣) بياض في الأصل، استدركته من «التذكرة» (٤/ ٤٤٥).
(٤) صرح به في «الإقناع» (٢/ ٧٥٩).
(٥) بياض قدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٤٥).
(٦) بياض في الأصل، مقدر بما أثبت من عبارة «التذكرة» (٤/ ٤٤٥).
(٧) بياض قدر ست كلمات، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٤٥).
(٨) بنصه عن سحنون في «النوادر» (٢/ ٣١٧)، و«الجامع» (٤/ ٣٧٤)، و«التبصرة» (٣/ ١١٢٤).
(٩) نص عليه من قول ابن حبيب في «النوادر» (٢/ ٣١٧)، و«الجامع» (٤/ ٣٧٢ - ٣٧٣)، و«التبصرة» (٣/ ١١٢٤).
(١٠) محو قدر بكلمتين، والمثبت من «التذكرة» (٤/ ٤٤٦).