تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإباحة الوطء و[…] (١)، والفرج يشدد فيه احتياطًا، والاحتياط للعبادة المنع بأقله حتى لا يقوم على المحرم، [فهما] (٢) متعاكسان في الاحتياط، والأنساب والفروج آكد من العبادة [الاجتماع] (٣) حق العبد والرب [فيها] (٤)، بخلاف العبادة حق الله فقط، والدفعة من النفاس تمنع الصلاة اتفاقًا؛ فكذلك الحيض.

قلت: قوله: الحيض يجمعه الرحم طول مدة الطهر؛ صوابه: أن الدم يجتمع في الطهر في الجسد، وفي الحيض في الرحم، [سال] (٥) وهو غسالة الجسد، ولذلك انقطع حديث أمراض سودانية وغيرها.

وقيل: لفظ مشترك بين الحيض والطهر.

وقيل: متواطئ؛ موضوع للمشترك بينهما، وهو الجمع الكائن في الطهر في الجسد، والكائن في الحيض في الرحم.

وقيل: المشترك الزمان، تقول العرب جاءت الريح لعروها أم لزمانها؟ وكلاهما له زمان.

وقيل: الانتقال، لأن الطهر ينتقل للحيض، والحائض تنتقل للطهر.

فهذه أربعة أقوال؛ قول في الاشتراك، وثلاثة في التواطئ.

= ابن يونس في «الجامع» (١/ ٣٦٥ - ٣٦٦) في بيان الفرق بين العدد وغيرها، والمثبت بين المعقوفتين يوافقه.

(١) قدر كلمة يصعب قراءتها في الأصل.

(٢) يصعب قراءتها في الأصل، والمثبت أقرب لتمام المعنى.

(٣) في الأصل: (اجتماع)، والمثبت أولى.

(٤) يصعب قراءتها في الأصل، والمثبت أنسب للسياق سباقًا ولحاقًا.

(٥) كذا في الأصل.

شرح التفريع · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ١ · ص ٣٣٧