تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: خفان ذو ساقين غليظين، يلبسهما مشاة المسافرين.

وقال ابن حبيب: خفان غليظان؛ لا ساق لهما (١).

قال سند: هذا هو الموق (٢).

قال الخطابي: معنى ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه مسح على موقيه، [وهما] (٣) نوع من الخفاف ساقه إلى العقب (٤).

وقال القاضي عبد الوهاب في «الإشراف»: الموق الجرموق (٥).

***

* ص: (ولا بأس بالمسح على خفين مخرقين إذا كان الخرق يسيرًا، وليس لذلك حد من ظهور أصابع محصورة).

لعموم الأحاديث المتقدمة.

وقيل: يجمع عليه؛ فإن خفاف الصحابة رضوان الله عليهم لا تسلم من القطع غالبًا، وليس للناس كلهم الجديد، فتعذر اليسير مغتفر في الشريعة في صور كثيرة؛ كالجهالة، والغرر، وغيرهما، فكذلك هاهنا، لا سيما في المسح المبني على التخفيف، ولأن التحريم استوى فيه الصحيح والخرق اليسير في حق المحرم؛ فيستويان في حق الحلال (٦).

(١) نسب إليه في «النوادر» (١/ ٩٦).

(٢) انظر: «شرح غريب ألفاظ المدونة» للجبي (ص ١٨).

(٣) في الأصل: (هما)، والمثبت أولى.

(٤) انظر: «غريب الحديث» (٢/ ٦١).

(٥) انظر: «الإشراف» (١/ ١٣٥).

(٦) بنحوه في «عيون الأدلة» (٣/ ٤٣٥ - ٤٣٦).

شرح التفريع · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ١ · ص ٢٤٥