تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ (١) تَرْعَى فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ؟ فَقَالَ: أَكَلَتُهَا (٢) أَنْعَمُ مِنْهَا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ». (٣) =صحيح

٢٠١٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: سُئلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: «ذَاكَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ - يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ - أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فِيهِ طَيْرٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ (٤)». قَالَ عُمَر: إِنَّ هَذِهِ لَنَاعِمَةٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «أَكَلَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا». (٥) =حسن صحيح

٢٠١٤ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الْكَوْثَر؟ فَقَالَ: «هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيه الله عز وجل فِي الْجَنَّة، تُرابهُ الْمِسك مَاؤُه أَبيَض مِنَ اللَّبَن وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ تَرِدُهُ طَيرٌ أَعْنَاقهَا مِثلَ أَعْنَاقِ الْجُزُر». قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْر: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ؟ فَقَالَ: «أَكَلَتُهَا أَنْعَمُ مِنهَا». (٦) =صحيح

أَوْل طَعَام أَهْل الْجَنَّة

٢٠١٥ - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «أَوَّلُ شَيْءٍ

(١) البخت: الجمال.

(٢) أكلتها أنعم منها: أي: الذين يأكلون هذه الطير أنعم منها.

(٣) أحمد (١٣٣٣٥)، تعليق شعيب الأرنؤوط "صحيح".

(٤) الجزر: مفردها جزور وهو الجمل.

(٥) الترمذي (٢٥٤٢) باب ما جاء في صفة طير الجنة، تعليق الألباني "حسن صحيح".

(٦) أحمد (١٣٥٠٠)، تعليق شعيب الأرنؤوط "صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٦٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٦٩٣