تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ عِبَادا لَيْسُوا بِأنْبِيَاء يَغْبِطُهُم الأَنْبِيَاء وَالشُّهَدَاء (١)». قِيلَ: مَنْ هُمْ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُم؟ قَالَ: «هُمْ قَومٌ تَحَابُوا بِنُورِ اللهِ، مِنْ غَيرِ أَرْحَام وَلَا انْتِسَاب، وجُوهُهم نُورٌ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُور، لَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاس، وَلَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاس ثُمَّ قَرَأ: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾». (٢) =صحيح

مَنْزِلَه أَهْل الْقُرآن

١٩١٧ - عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «يُقَالُ لِصَاحِب الْقُرآن (٣): اقْرَأ وَارْتَق وَرَتِّل كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِندَ آخِرِ آيَة تَقْرَأ بِهَا». (٤) … (٥) *حسن صحيح

١٩١٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرآن إِذَا دَخَلَ الْجَنَّة: اقْرَأ وَاصْعَد، فَيَقْرأ وَيَصْعَد بِكُلِّ آيَة

= من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب؛ وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح.

(١) وفي رواية: يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون.

(٢) ابن حبان (٥٧٢)، تعليق الألباني "صحيح" تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".

(٣) يقال لصاحب القرآن: قال الألباني واعلم أن المراد بقوله صاحب القرآن حافظه عن ظهر قلب على حد قوله - ﷺ - "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله" أي: أحفظهم فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى وليس للدنيا والدرهم والدينار وإلا فقد قال - ﷺ - "أكثر منافقي أمتي قراؤها".

(٤) أحمد (٦٧٩٩)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٨١٢٢)، الصحيحة (٢٢٤٠).

(٥) رجال هذا الحديث رجال البخاري ومسلم، قال عنه الشيخ أحمد شاكر "صحيح الإسناد" وقال عنه الألباني في صحيح الجامع "صحيح" برقم (٨١٢٢ (والصحيحة برقم (٢٢٤٠ (وقال في صحيح ابن حبان "حسن صحيح" برقم (٧٦٦ (وكذلك في جامع الترمذي وسنن أبي داود، وقال الترمذي "حسن صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٦٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٦٥٣