تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْزِلَة أَهْل الذِّكْر وَالصَّلَاة عَلَى الرَّسُول - ﷺ -

١٩١٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله - ﷺ -: «سِيْرُوا هَذَا جَمَدَان سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ (١)». قَالُوا: وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيْرًا وَالذَّاكِرَاتِ». (٢) =صحيح

١٩١١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنِ الْمُفَرِّدُون؟ قَالَ: «الَّذِينَ يهترون (٣) فِي ذِكْرِ اللهِ». (٤) =صحيح

١٩١٢ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: أَنَّ رِسُوْلَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟! إِسْبَاغُ (٥) الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِةِ (٦)

(١) سبق المفردون: المفردون قال النووي رحمه الله وقد فسرهم رسول الله - ﷺ - بـ "الذاكرين الله كثيرا والذاكرات" انتهى كلامه، وأما السبق فقال عبد الرؤوف المناوي في كتابه فيض القدير:"أي: سبقوا بنيل الزلفى والعروج إلى الدرجات العلى" انتهى كلامه، وأورد هذا الحديث ابن حبان في صحيح والأمير علاء عندما بوب صحيح بن حبان ذكر هذا الحديث في باب سماه "ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة" فكأن مقصده أن السابق لذكر الله هو السابق لدخول الجنة، وهذا لا ينافي القول الأول بل يؤيد الطرف الأول منه وهو قوله "أي: سبقوا بنيل الزلفى"، وقد صح عن النبي - ﷺ - أنه قال "ألا أبنئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم … " قالوا: بلى يارسول الله قال "ذكر الله تعالى" فالشاهد قوله "وأرفعها في درجاتكم" وهذا دليل على أن الذكر من أعظم أسباب رفعة الدرجات.

(٢) مسلم (٢٦٧٦) باب الحث على ذكر الله تعالى، ابن حبان (٨٥٥)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".

(٣) يهترون: أي: مُوْلَعُونَ به لا يتحدثون بغيره.

(٤) أحمد (٨٢٧٣)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن يعقوب فمن رجال مسلم".

(٥) إسباغ الوضوء: أي: إكماله وإتمامه واستيعاب أعضائه بالماء كما هو مسنون وقال أبو العلا المبارك فوري "أي: إتمامه وإكماله باستيعاب المحل بالغسل وتطويل الغرة وتكرار الغسل ثلاثا".

(٦) على المكاره: هو أن يتم ويكمل الوضوء في الحال التي يتأذى من الماء. أما لبرد أو لمرض.

العمل الصالح · الصفحة ٦٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٦٥١