تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٣٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أُمَّتِي يَومَ الْقِيَامَةِ غُرٌّ مِنَ السْجُودِ (١) مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ». (٢) =صحيح

أَوْصَاف الْحُور الْعِين

١٩٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ». (٣) =صحيح

١٩٣٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «قِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا، وَلَنَصِيفُ امْرَأَةٍ مِنْ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا». قَالَ قُلْتُ (٤): يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا النَّصِيفُ؟ قَالَ: الْخِمَارُ. (٥) =حسن صحيح

١٩٣٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُل الْجَنَّة عَلَى صُوْرَة الْقَمَر لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالثَّانِيَة عَلَى لَوْنِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي الْسَمَاءِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً (٦) يَبْدُو مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِها». (٧) =صحيح

(١) غر من السجود: هو نور يوم القيامة في الوجه من أثر السجود، فكلما أطال السجود وأكثره كلما كان النور أعظم.

(٢) أحمد (١٧٧٢٩)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".

(٣) أحمد (٩٤٥٧)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم".

(٤) القائل هو: عبد الله بن أبي سليمان أبو أيوب الراوي عن أبي هريرة.

(٥) أحمد (١٠٢٧٥)، تعليق شعيب الأرنؤوط "صحيح لغيره وهذا إسناد حسن"، تعليق الألباني "حسن صحيح"، الترغيب والترهيب (٣٧٦٧).

(٦) حلة: الحُلَّة: هي ثوبَان من جنس واحد، أي: إزار ورداء ولا تسمى حُلة حتى تكون ثوبين.

(٧) الترمذي (٢٥٢٢)، تعليق الألباني "صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٦٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٦٦٥