تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٨٠ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ لِلْمُؤْمِن فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ (١) يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ، فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا». (٢) =صحيح

١٩٨١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «الْخَيْمَة دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ فَرسَخٌ (٣) فِي فَرْسَخِ لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهبٍ». (٤) =صحيح

أَمَاكِن وُجُود الْخِيَام

١٩٨٢ - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي فِي مَجْرَى الْمَاءِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ أَوْ أَعْطَاكَ رَبُّكَ عز وجل». (٥) =صحيح

١٩٨٣ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «دَخَلْتُ الْجَنَّة فَإِذَا أَنَا بِنَهْر يَجْرِي، بَيَاضُهُ بَيَاضُ اللَّبَنِ، وَأَحْلَىَ مِنَ الْعَسَلِ، وَحَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، فَضَرَبتُ بِيَدِي، فَإِذَا الثَّرَى مِسْكٌ أَذْفَرُ، فَقُلتُ لِجِبْرِيلَ: مَا هَذَا فَقَالَ: هَذَا الْكَوْثَر الذَّيِ أَعْطَاكَهُ اللهُ». (٦) =صحيح

(١) أهلون: زوجات.

(٢) متفق عليه، البخاري (٣٢٤٣) باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، ومسلم (٢٨٣٨ (الباب السابق، واللفظ له.

(٣) فرسخ: الفرسخ ثلاثة أميال أو ستة.

(٤) صفة الجنة لابن أبي الدنيا (٣١٤)، البعث والنشور للبيهقي (٢٩١)، تعليق الألباني "صحيح"، الترغيب والترهيب (٣٧١٦).

(٥) أحمد (١٢١٧٢)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".

(٦) ابن حبان (٦٤٣٩)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".

العمل الصالح · الصفحة ٦٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٦٨٥