«الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، تُرْبَتَهُ أَطْيِبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبِيضُ مِنَ الثَّلْجِ». (١) =صحيح
أَمَاكِن خُرُوجُ أَنْهَار الْجَنَّة
٢٠٠٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلَالِ - أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ - الْمِسْكِ». (٢) =حسن صحيح
٢٠١٠ - عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «رُفِعَتْ لِي سِدْرَة الْمُنْتَهَى فِي السَّمَاء السَّابِعَة نِبقهَا مِثل قِلالِ هَجَر وَوَرَقها مِثل آذَان الْفِيَلَة يَخْرُجُ مِنْ سَاقِها نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيل مَا هَذَانِ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّة وَأَمَّا الظَّاهِرَان فَالنِّيل وَالْفُرَات». (٣) =صحيح
٢٠١١ - عَنْ عبَادَة بْنِ الصَّامِت رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْجَنَّة مِائَة دَرَجَة مَا بَينَ كُلّ دَرَجَتَينِ مَسِيرَةُ مِائَةُ عَامٍ، وَالْفِردَوس أَعْلَاهَا دَرَجَة وَمِنهُا تُفَجَّر الأَنْهَارُ الأَرْبَعَة وَالْعَرشُ مِن فَوقِهَا فَإِذَا سَأَلْتُم اللهَ فَاسأَلُوهُ الْفِردَوس الأَعْلَى». (٤) =صحيح
أَوْصاَف طَير الْجَنَّة
٢٠١٢ - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «إِنَّ طَيْرَ الْجَنَّةِ
(١) الترمذي (٣٣٦١)، تعليق الألباني "صحيح".
(٢) ابن حبان (٧٣٦٥)، تعليق الألباني "حسن صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
(٣) أحمد (١٢٦٩٥)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(٤) الأحاديث المختارة (٣٩٤)، واللفظ له، تعليق عبد الملك بن دهيش "إسناده صحيح"، الترمذي (٢٥٣١)، تعليق الألباني "صحيح".