تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ الْكَبَائِر

الشِّرْك

١٣٣١ - عَنْ أَنَس رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الْكَبَائِر قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللهِ وَعُقُوق الْوَالِدَينِ وَقَتْل النَّفْس وَقُول الزُّور». (١) =صحيح

١٣٣٢ - وعنه رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «يُقَالُ لِلْكَافِر يَوْمَ الْقِيَامَة: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ». (٢) =صحيح

١٣٣٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «الْكَبَائِر الإِشْرَاكُ بِاللهِ وَعُقُوق الْوَالِدَينِ وَقَتل النَّفْس وَالْيَمِين الْغَمُوس (٣)». (٤) =صحيح

مَا جَاءَ فِي السِّحْر وَتَصْدِيقَه

١٣٣٤ - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «اجْتَنِبوا الْمُوبِقَات الشِّرك بِاللهِ وَالسِّحْر». (٥) =صحيح

١٣٣٥ - عَنْ صَفَّيِّة عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَتَى

(١) متفق عليه، البخاري (٢٥١٠) باب ما قيل في شهادة الزور، مسلم (٨٨) باب بيان الكبائر وأكبرها، واللفظ له.

(٢) متفق عليه، البخاري (٦١٧٣) باب من نوقش الحساب عذب، مسلم (٢٨٠٥) باب طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبا، واللفظ له.

(٣) اليمين الغموس: هي الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره سميت غموسا لأنها تغمس في الإثم والنار.

(٤) البخاري (٦٢٩٨) باب اليمين الغموس ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم دخلا مكرا وخيانة.

(٥) البخاري (٥٤٣١) باب الشرك والسحر من الموبقات.

العمل الصالح · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٤٥١