تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ صِيَام التْطَوُع

فَضْل صِيَام يَوْم وَإِفْطَارُ يَوْم

٤٧٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «أَفْضَلُ الصَّوْم صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». (١) =صحيح

فَضْل صِيَام الاثْنَيْن وَالْخَمِيْس

٤٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس، فَأُحِبُ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». (٢) =صحيح

فَضْل صِيَام ثَلَاثة أَيَّام مِنْ كُلِّ شَهْر

٤٧٤ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثةَ أَيَّامٍ، فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ». فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحسنةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ الْيَوْم بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ. (٣) =صحيح

٤٧٥ - عَنْ أبي ذر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «يَا أَبَا ذَرٍّ!

(١) متفق عليه، البخاري (٤٧٦٥) باب في كم يقرأ القرآن، مسلم (١١٥٩) باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا أو لم يفطر العيدين والتشريق وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار يوم، الترمذي (٧٧٠) باب ما جاء في سرد الصوم، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".

(٢) مسلم (٢٥٦٥) باب النهي عن الشحناء والتهاجر، الترمذي (٧٤٧) باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".

(٣) الترمذي (٧٦٢) باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، تعليق الألباني "صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٢٠١