للهِ فِي الدُّنْيَا رَفَعَهُ اللهُ تبارك وتعالى يَوْمَ الْقِيَامَة، يَا جَرِير هَلْ تَدْرِي مَا الظُّلُمَات يَوْمَ الْقِيَامَة؟» قَالَ: قَلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ: «ظُلم النَّاس بَينَهُم فِي الدُّنْيَا» قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ عُوَيدًا لَا أَكَادُ أَرَاهُ بَينَ أُصْبُعَيه، فَقَالَ: «يَا جَرِير لَوْ طَلَبْتَ فِي الْجَنَّة مِثلَ هَذَا الْعُود لَمْ تَجِدهُ». قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِاللهِ فَأَيْنَ النَّخْل وَالشَّجَر وَالثَّمَر فَقَالَ: «أُصُولُهَا اللُّؤلُؤ وَالذَّهَب وَأَعْلَاها الثَّمَار». (١) … (٢) *صحيح
١٨٦٦ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلوُنَ الصُّفُوف، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَة رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً». (٣) =صحيح
١٨٦٧ - وَعَنْهَا رضي الله عنها قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ سَدَّ فُرْجَة رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَبَنَى لَهُ بَيتًا فِي الْجَنَّة». (٤) =صحيح
١٨٦٨ - عَنِ ابْنِ بُرَيدَة، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - سَمِعَ خَشْخَشَةً أَمَامَهُ (٥) فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟». قَالُوا: بِلَالٌ، فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: «بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟!». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأْتُ، وَلَا تَوَضَّأْتُ إِلاَّ رَأَيْتُ أَنَّ للهِ عَلَيَّ رَكْعَتَينِ أُصَلِّيهِمَا قَالَ - ﷺ -: «بِهَا (٦)». (٧) =صحيح
(١) مصنف ابن أبي شيبة (٣٤٦٦٣)، الزهد لابن السري (١/ ٩١)، واللفظ له.
(٢) رجال هذا الحديث رجال البخاري ومسلم.
(٣) ابن ماجه (٩٩٥) باب إقامة الصفوف، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) المعجم الأوسط (٥٧٩٧)، تعليق الألباني قال في الصحيحة (١٨٩٢)، بعد أن عزى الحديث إلى أمالي المحاملي قال "هذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن عبد العزيز الجروي، فهو من شيوخ البخاري".
(٥) أمامة: أي: في الجنة. …
(٦) بها: جواب لسؤله «بما سبقتني».
(٧) ابن حبان (٧٠٤٥)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".