تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ». (١) =حسن

١٨١٣ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ ثَلَاثَةٌ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». قَالَ: قُلْنَا: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: «وَاثْنَانِ». قَالَ: وَلَمْ نَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْ وَاحِد. (٢) =صحيح

١٨١٤ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَيُّمَا مُسْلِمٌ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّة». قُلنَا: وَثَلاثَة؟ قَالَ: «وَثَلاثَة». قُلنَا: وَاثْنانِ؟ قَالَ: «وَاثْنَانِ». ثُمَّ لَمْ نَسأَلهُ عَنْ الْوَاحِد. (٣) =صحيح

١٨١٥ - عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ قَيْس الْفِهْرِي رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَومَ فَقَالُوا: مَرْحَبًا، فَمَرْحَبًا بِهِ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ، وَإِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَقَالُوا لَهُ: قَحْطًا (٤) فَقَحْطًا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٥) =صحيح

١٨١٦ - عَنِ الرُّبيِّع بِنْتَ مُعَوِّذ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِذَا صَلَّوا عَلَى جَنَازَةٍ فَأَثْنَوا خَيْرًا، يَقُولُ الرَبُّ: أَجَزْتُ شَهَادَتهُمْ فِيْمَا يَعلَمُونَ، وَأَغْفِرُ لَهُ مَالَا يَعْلَمُونَ». (٦) =صحيح

(١) ابن ماجه (٤٢٢١) الباب السابق، تعليق الألباني "حسن".

(٢) الترمذي (١٠٥٩) باب ما جاء في الثناء الحسن على الميت، تعليق الألباني "صحيح".

(٣) البخاري (٢٥٠٠) باب تعديل كم يجوز.

(٤) قحطا: قيل: القحط في كل شي قلة خيره، ومعنى الحديث أنه إذا كان ممن يقال له عند قدومه على الناس هذا القول فإنه يقال له مثل ذلك يوم القيامة. إن كان ترحيب فترحيب وإن كان غير ذلك يقال له أيضًا.

(٥) مستدرك الحاكم (٦٢٣٥)، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرط مسلم"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٢٦٦)، الصحيحة (١١٨٩).

(٦) البخاري في التاريخ الكبير (٥٧٤)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٦٦٢)، الصحيحة (١٣٦٤).

العمل الصالح · الصفحة ٦٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٦٢١