وفي هذه السنة كان الفداء بين المسلمين والروم، فلم يبق بأرض الروم مسلم إلا فودي به- فيما ذكر- فقال مروان بن أبي حفصة في ذلك:
وفكت بك الأسرى التي شيدت لها محابس ما فيها حميم يزورها
على حين أعيا المسلمين فكاكها وقالوا: سجون المشركين قبورها
ورابط فيها القاسم بدابق وحج بالناس فيها العباس بن موسى بن عيسى بن موسى.
تاريخ الطبري · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٨