تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إشراع أمته الأسنة لابنه    حتى تقطر من ظباتهم دما

حقا لأيقن أنهم قد ضيعوا    تلك القرابة واستحلوا المحرما

وحدثني إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم، قال: حدثني موسى بن عبد الله ابن حسن، قال: خرجت من منازلنا بسويقة في الليل، وذلك قبل مخرج محمد ابن عبد الله، فإذا بنسوة كأنما خرجن من ديارنا، فأخذتني عليهن غيرة، فإني لأتبعهن أنظر أين يردن، حتى إذا كن بطرف الحميراء من جانب الغرس، التفتت إلي إحداهن، فقالت:

سويقة بعد ساكنها يباب    لقد أمست أجد بها الخراب

فعرفت أنهن من ساكني الأرض، فرجعت.

وحدثني عيسى، قال: لما قتل عيسى بن موسى محمدا قبض أموال بني حسن كلها، فأجاز ذلك أبو جعفر.

وحدثني أيوب بن عمر، قال: [لقي جعفر بن محمد أبا جعفر، فقال: يا أمير المؤمنين، رد علي قطيعتي عين أبي زياد آكل من سعفها، قال: إياي تكلم بهذا الكلام! والله لأزهقن نفسك قال: فلا تعجل علي، قد بلغت ثلاثا وستين، وفيها مات أبي وجدي على بن أبي طالب، وعلي كذا وكذا إن ربتك بشيء أبدا، وإن بقيت بعدك أن ربت الذي يقوم بعدك] قال: فرق له وأعفاه.

وحدثني هشام بن إبراهيم بن هشام بن راشد، قال: لم يرد أبو جعفر عين أبي زياد حتى مات فردها المهدي على ولده.

وحدثني هشام بن إبراهيم، قال: لما قتل محمد أمر أبو جعفر بالبحر فأقفل على أهل المدينة، فلم يحمل إليهم من ناحيه البحار شيء، حتى كان المهدي فأمر بالبحر ففتح لهم، واذن في الحمل.

وحدثنى محمد بن جعفر بن إبراهيم، قال: حدثتني أمي أم سلمة بنت

تاريخ الطبري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٧ · ص ٦٠٣