تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عمر: حدثني موسى بن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، قال: لما تمثل عبد الله بن حسن لأبي العباس:

ألم تر حوشبا أمسى يبنى    بيوتا نفعها لبني بقيلة

لم تزل في نفس أبي جعفر عليه، فلما أمر بحبسه، قال: ألست القائل لأبي العباس:

ألم تر حوشبا أمسى يبنى    بيوتا نفعها لبني بقيلة

وهو آمن الناس عليك، وأحسنهم إليك صنيعا!

قال عمر: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني الحارث بن إسحاق عن أبي حنين، قال: دخلت على عبد الله بن حسن وهو محبوس، فقال: هل حدث اليوم من خبر؟ قلت: نعم، قد أمر ببيع متاعك ورقيقك، ولا أرى أحدا يقدم على شرائه، فقال: ويحك يا أبا حنين! والله لو خرج بي وببناتي مسترقين لاشترينا!

قال عمر: وحدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحارث بن إسحاق قال: شخص أبو جعفر، وعبد الله بن حسن محبوس، فأقام في الحبس ثلاث سنين.

قال عمر: وحدثني عبد الله بن إسحاق بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب، قال: حدثني أبو حرملة محمد بن عثمان، مولى آل عمرو بن عثمان، قال: حدثني أبو هبار المزني، قال: لما حج أبو جعفر سنة أربعين ومائة، حج تلك السنة محمد وإبراهيم ابنا عبد الله، وهما متغيبان، فاجتمعوا بمكة، فأرادوا اغتيال أبي جعفر، فقال لهم الأشتر: عبد الله بن محمد ابن عبد الله، أنا أكفيكموه، فقال محمد: لا والله لا أقتله أبدا غيلة حتى أدعوه، قال: فنقض أمرهم ذلك وما كانوا أجمعوا عليه، وقد كان دخل

تاريخ الطبري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٧ · ص ٥٢٥