تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترعى البرير بجانبي متهدل    ريان لا يعشو إليه آلف

بمحاضر من منحني عطفت له    بقر ترجح زانهن روادف

إن المباركة التي أحصنتها    عصم الذليل بها وقر الخائف

فأراك فيها ما رأى من صالح    فتحا وأبواب السماء رواعف

فمضى لك الاسم الذي يرضى به    عنك البصير بما نويت اللاطف

يا خير ملك ساس أمر رعية    إني على صدق اليمين لحالف

الله آمنها بصنعك بعد ما    كانت قلوب خوفهن رواجف

وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام، حدثني بذلك أحمد بن ثابت، عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر وكذلك قال الواقدي وهشام وغيرهما.

وكانت عمال الأمصار في هذه السنة عمالها الذين ذكرناهم قبل في سنة ست ومائة

تاريخ الطبري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٧ · ص ٤٢