أكتب معك بوزنهما؟ قلت: يا أمير المؤمنين، هما أجل عن أن يكتب بوزنهما، ومن أين يوجد مثلهما! قال: صدقت، وكانت الياقوتة للرائقة جارية خالد بن عبد الله، اشترتها بثلاثة وسبعين ألف دينار.
حدثني أحمد بن زهير، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا حسين بن يزيد، عن شهاب بن عبد ربه، عن عمرو بن علي، قال: مشيت مع محمد بن علي إلى داره عند الحمام، فقلت له: إنه قد طال ملك هشام وسلطانه، وقد قرب من العشرين وقد زعم الناس أن سليمان سأل ربه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فزعم الناس أنها العشرون، فقال: ما أدري ما أحاديث الناس! ولكن أبي حدثني عن ابيه، [عن على، عن النبي ص أنه قال: لن يعمر الله ملكا في أمة نبي مضى قبله ما بلغ بذلك النبي من العمر]
وفي هذه السنة ولي الخلافة بعد موت هشام بن عبد الملك الوليد بن يزيد ابن عبد الملك بن مروان، وليها يوم السبت في شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة في قول هشام بن محمد الكلبي.
وأما محمد بن عمر فإنه قال: استخلف الوليد بن يزيد بن عبد الملك يوم الأربعاء لست خلون من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وعشرين ومائة.
وقال في ذلك علي بن محمد مثل قول محمد بن عمر.