تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو ضربت على عمرو مقلده    لخر جثمانه ما فوقه شعر

وما يعجل نفسا قبل ميتتها    جمع اليدين ولا الصمصامه الذكر

وقال جرير في ذلك:

بسيف أبي رغوان سيف مجاشع    ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم

ضربت به عند الإمام فأرعشت    يداك، وقالوا محدث غير صارم

حدثني عبد الله بن أحمد، قال: حدثني، أبي قال: حدثني سليمان قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عيينة، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد العزيز بن الضحاك بن قيس، قال: شهد سليمان بن عبد الملك جنازة بدابق، فدفنت في حقل، فجعل سليمان يأخذ من تلك التربة فيقول: ما أحسن هذه التربة! ما أطيبها! فما أتى عليه جمعة- أو كما قال- حتى دفن إلى جنب ذلك القبر

تاريخ الطبري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٦ · ص ٥٤٩