تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقتل ابن بنت رسول الله ص، وأغزو البيت! قال: وكانت مرجانة امرأة صدق، فقالت لعبيد الله حين قتل الحسين ع: ويلك! ماذا صنعت! وماذا ركبت! رجع الحديث إلى حديث حبيب بن كرة قال: فأقبلت حتى أوافي عبد الملك بن مروان في ذلك المكان في تلك الساعة أو بعيدها شيئا.

قال: فوجدته جالسا متقنعا تحت شجرة، فأخبرته بالذي كان، فسر به، فانطلقنا حتى دخلنا دار مروان على جماعة بني أمية، فنبأتهم بالذي قدمت به، فحمدوا الله عز وجل.

قال عبد الملك بن نوفل: حدثني حبيب، أنه بلغه في عشرة قال: فلم أبرح حتى رأيت يزيد بن معاوية خرج إلى الخيل يتصفحها وينظر إليها، قال: فسمعته وهو يقول وهو متقلد سيفا، متنكب قوسا عربية:

أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى    وهبط القوم على وادي القرى

عشرون ألفا بين كهل وفتى    أجمع سكران من القوم ترى!

أم جمع يقظان نفي عنه الكرى!    يا عجبا من ملحد يا عجبا!

مخادع في الدين يقفو بالعرى

قال عبد الملك بن نوفل: وفصل ذلك الجيش من عند يزيد وعليهم مسلم بن عقبة، وقال له: إن حدث بك حدث فاستخلف على الجيش حصين بن نمير السكوني، وقال له: ادع القوم ثلاثا، فإن هم أجابوك وإلا فقاتلهم، فإذا اظهرت عليهم فأبحها ثلاثا، فما فيها من مال أو رقة أو سلاح أو طعام فهو للجند، فإذا مضت الثلاث فاكفف عن الناس، وأنظر علي بن الحسين، فاكفف عنه،، واستوص به خيرا،

تاريخ الطبري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٥ · ص ٤٨٤