مرداس أبو بلال- وهو من بني ربيعة بن حنظلة- في أربعين رجلا إلى الأهواز، فبعث إليهم ابن زياد جيشا عليهم ابن حصن التميمي، فقتلوا في أصحابه وهزموه، فقال رجل من بني تيم الله بن ثعلبة:
أألفا مؤمن منكم زعمتم ويقتلهم بآسك أربعونا
كذبتم ليس ذاك كما زعمتم ولكن الخوارج مؤمنونا
هي الفئة القليلة قد علمتم على الفئة الكثيرة ينصرونا
قال عمر: البيت الأخير ليس في الحديث، أنشدنيه خلاد بن يزيد الباهلي.
وقيل: مات في هذه السنة عميرة بن يثربي قاضي البصرة، واستقضي مكانه عليها هشام بن هبيرة.
وكان على الكوفة في هذه السنه عبد الرحمن بن أم الحكم وقال بعضهم: كان عليها الضحاك بن قيس الفهري، وعلى البصرة عبيد الله بن زياد، وعلى قضاء الكوفة شريح.
وحج بالناس الوليد بن عتبة في هذه السنة، كذلك قال أبو معشر والواقدي