تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونعلم أن الله لا شيء غيره    ونعلم ان الله افضل هاديا

فاخبر ابو القيس في قصيدته هذه أن مقام رسول الله ص في قومه قريش كان بعد ما استنبئ وصدع بالوحي من الله بضع عشرة حجة.

وقال بعضهم كان مقامه بمكة خمس عشرة سنة:

ذكر من قال ذلك:

حدثني بذلك الحارث، عن ابن سعد، عن محمد بن عمر، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، واستشهد بهذا البيت من قول أبي قيس صرمة بن أبي أنس، غير أنه أنشد ذلك:

ثوى في قريش خمس عشرة حجة    يذكر لو يلقى صديقا مواتيا!

قال أبو جعفر: وقد روي عن الشعبي إن إسرافيل قرن برسول الله ص قبل أن يوحى إليه ثلاث سنين.

حدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي- قال: وحدثنا إملاء من لفظه منصور عن الأشعث، عن الشعبي- قال:

قرن إسرافيل بنبوة رسول الله ص ثلاث سنين، يسمع حسه، ولا يرى شخصه ثم كان بعد ذلك جبريل ع قال الواقدي:

فذكرت ذلك لمحمد بن صالح بن دينار، فقال: والله يا بن أخي لقد سمعت عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعاصم بن عمر بن قتادة يحدثان في

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٣٨٦