تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي طالب يأثر ذلك من أمر سهل بن حنيف حين هلك عنده بالعراق

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني هذا الحديث علي بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

فأقام رسول الله ص بقباء في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، ويوم الخميس، وأسس مسجدهم، ثم أخرجه الله عز وجل من بين أظهرهم يوم الجمعة، وبنو عمرو بن عوف يزعمون أنه مكث فيهم أكثر من ذلك والله أعلم.

ويقول بعضهم: إن مقامه بقباء كان بضعة عشر يوما.

قال أبو جعفر: واختلف السلف من أهل العلم في مده مقام رسول الله ص بمكة بعد ما استنبئ، فقال بعضهم: كانت مدة مقامه بها إلى أن هاجر إلى المدينة عشر سنين.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس المدني- يقال له أبو زكير- قال: سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن يذكر عن أنس ابن مالك، ان رسول الله ص بعث على رأس أربعين، فأقام بمكة عشرا.

حدثني الحسين بن نصر الآملي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أخبرتني عائشة وابن عباس ان رسول الله ص

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٣٨٣