تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: وزعموا أنه قال لعلي بن أبي طالب: أي بني، ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ [قال: يا أبه، آمنت بالله وبرسوله وصدقته بما جاء به، وصليت معه لله] فزعموا أنه قال له: أما إنه لا يدعوك إلا إلى خير، فالزمه.

حدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال:

أسلم علي وهو ابن عشر سنين.

قال الحارث: قال ابن سعد: قال الواقدي: واجتمع أصحابنا على أن عليا أسلم بعد ما تنبأ رسول الله ص بسنة، فأقام بمكة اثنتي عشرة سنة.

وقال آخرون: أول من أسلم من الرجال أبو بكر رضي الله عنه.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن مجالد، عن الشعبي، قال: قلت لابن عباس: من أول الناس

إسلاما؟

فقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت:

إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة    فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا

خير البرية أتقاها وأعدلها    بعد النبي وأوفاها بما حملا

الثاني التالي المحمود مشهده    وأول الناس منهم صدق الرسلا

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٣١٤