تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل وعلي بن مجاهد، قال سلمة: حدثني محمد بن إسحاق، عن يحيى بن أبي الأشعث- قال أبو جعفر: وهو في موضع آخر من كتابي عن يحيى بن الأشعث- عن إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي- وكان عفيف، أخا الأشعث بن قيس الكندي لأمه، وكان ابن عمه- عن أبيه عن جده عفيف، قال: كان العباس ابن عبد المطلب لي صديقا، وكان يختلف إلى اليمن، يشتري العطر فيبيعه أيام الموسم، فبينا أنا عند العباس بن عبد المطلب بمنى، فأتاه رجل مجتمع، فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم قام يصلي، فخرجت امرأة فتوضأت وقامت تصلي ثم خرج غلام قد راهق، فتوضأ، ثم قام إلى جنبه يصلي، فقلت: ويحك يا عباس! ما هذا؟ قال: هذا ابن أخي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، يزعم أن الله بعثه رسولا، وهذا ابن أخي علي بن أبي طالب قد تابعه على دينه، وهذه امرأته خديجة ابنة خويلد، قد تابعته على دينه قال عفيف بعد ما أسلم ورسخ الإسلام في قلبه: يا ليتني كنت رابعا!

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا عيسى بن سوادة بن الجعد، قال: حدثنا محمد بن المنكدر وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبو حازم المدني، والكلبي، قالوا: علي أول من أسلم قال الكلبي: أسلم وهو ابن تسع سنين.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: كان أول ذكر آمن برسول الله ص، وصلى معه وصدقه بما جاءه من عند الله، علي بن أبي طالب، وهو يومئذ ابن عشر سنين، وكان مما أنعم الله به على على بن ابى طالب ع، انه كان في حجر رسول الله ص قبل الاسلام

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٣١٢