تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض النسابة: كان عك انطلق إلى سمران من أرض اليمن، وترك أخاه معدا، وذلك أن أهل حضور لما قتلوا شعيب بن ذي مهدم الحضوري، بعث الله عليهم بختنصر عذابا، فخرج أرميا وبرخيا، فحملا معدا، فلما سكنت الحرب رداه إلى مكة، فوجد معد إخوته وعمومته من بني عدنان قد لحقوا بطوائف اليمن، وتزوجوا فيهم، وتعطفت عليهم اليمن بولادة جرهم إياهم، واستشهدوا في ذلك قول الشاعر:

تركنا الديث أخوتنا وعكا    إلى سمران فانطلقوا سراعا

وكانوا من بني عدنان حتى    أضاعوا الأمر بينهم، فضاعا

ابن عدنان

ولعدنان أخوان لأبيه، يدعى أحدهما نبتا والآخر منهما عمرا فنسب نبينا محمد ص لا يختلف النسابون فيه إلى معد بن عدنان، وأنه على ما بينت من نسبه.

حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني ابن لهيعة عن أبي الأسود وغيره، عن نسبة رسول الله ص: محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد.

ثم يختلفون فيما بعد ذلك.

وقال الزبير بن بكار: حدثني يحيى بن المقداد الزمعي، عن عمه موسى ابن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن عمته أم سلمة زوج النبي ص، قالت: [سمعت رسول الله ص يقول: معد ابن عدنان بن أدد بن زند بن يرى بن أعراق الثرى،] قالت أم سلمة:

فزند هو الهميسع، ويرى وهو نبت، وأعراق الثرى هو إسماعيل بن إبراهيم

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٢٧١