تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: كان بين عيسى وموسى ستمائه سنة.

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت أن كعبا قال: إن قوله:

«يا أخت هارون» ليس بهارون أخي موسى، قال: فقالت له عائشة:

كذبت، قال: يا أم المؤمنين، إن كان النبي ص قال فهو أعلم وأخبر، وإلا فإني أجد بينهما ستمائه سنة قال: فسكتت.

حدثني الحارث، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان بين موسى بن عمران وعيسى بن مريم الف سنه وتسعمائة سنة، ولم يكن بينهما فترة، وإنه أرسل بينهما ألف نبي من بني إسرائيل، سوى من أرسل من غيرهم، وكان بين ميلاد عيسى والنبي خمسمائة وتسع وستون سنة، بعث في أولها ثلاثة أنبياء، وهو قوله: «إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث» ، والذي عزز به شمعون، وكان من الحواريين، وكانت الفترة التي لم يبعث الله فيها رسولا أربعمائة وأربعا وثلاثين سنة، وإن عيسى حين رفع كان ابن اثنتين وثلاثين سنة وستة أشهر، وكانت نبوته ثلاثين شهرا، وإن الله رفعه بجسده، وإنه حي الآن.

حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، أنه سمع وهبا يقول: قد خلا من الدنيا خمسه آلاف سنه وستمائه سنة.

حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، عن الحسن بن أيوب الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن بسر، قال: [قال لي رسول الله ص: لتدركن قرنا، فعاش مائة سنة]

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٢٣٦