تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضا:

طال ذا الليل علينا واعتكر.

وقال أيضا:

ألا طال الليالي والنهار.

وقال حين أعياه ما يتضرع إلى النعمان أشعارا، يذكره فيها الموت، ويخبره من هلك من الملوك قبله، فقال:

أرواح مودع أم بكور.

وأشعارا كثيرة.

قال: وخرج النعمان يريد البحرين، فأقبل رجل من غسان، فأصاب في الحيرة ما أحب ويقال: الذي أغار على الحيرة فحرق فيها، جفنة بن النعمان الجفني، فقال عدي:

سما صقر فأشعل جانبيها    وألهاك المروح والعزيب

فلما طال سجن عدي كتب إلى أخيه أبي، وهو مع كسرى بشعر فقال:

ابلغ أبيا على نايه    وهل ينفع المرء ما قد علم!

بأن أخاك شقيق الفؤاد،    كنت به والها ما سلم

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ١٩٨