تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بني عدي بن النجار تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة به إلى مكة.

وقد حدثني الحارث، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد ابن عمر، قال: حدثني ابن جريج، عن عثمان بن صفوان، أن قبر آمنة بنت وهب في شعب أبي ذر بمكة.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن العباس ابن عبد الله بن معبد بن العباس، عن بعض أهله، أن عبد المطلب توفي ورسول الله ص ابن ثماني سنين، وكان بعضهم يقول: توفي عبد المطلب ورسول الله ابن عشر سنين.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنا طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: كان النبي ص في حجر أبي طالب بعد جده عبد المطلب، فيصبح ولد عبد المطلب غمصا رمصا، ويصبح ص صقيلا دهينا

رجع الحديث إلى تمام أمر كسرى بن قباذ انوشروان

حدثنا علي بن حرب الموصلي، قال: حدثنا أبو أيوب يعلى بن عمران البجلي، قال: حدثني مخزوم بن هانئ المخزومي عن أبيه- وأتت له خمسون ومائة سنة- قال: لما كانت ليله ولد فيها رسول الله ص، ارتجس إيوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وخمدت نار فارس، ولم تخمد قبل ذلك بألف عام، وغاضت بحيرة ساوة، ورأى الموبذان إبلا صعابا، تقود خيلا عرابا، وقد قطعت دجلة وانتشرت في بلادها.

فلما أصبح كسرى أفزعه ما رأى، فصبر تشجعا، ثم رأى ألا يكتم ذلك عن وزرائه ومرازبته، فلبس تاجه وقعد على سريره وجمعهم إليه

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ١٦٦