حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثت أنه لما أخذتهم الصيحة أهلك الله من بين المشارق والمغارب منهم، إلا رجلا واحدا كان في حرم الله، منعه حرم الله من عذاب الله قيل: ومن هو يا رسول الله:؟ قال: أبو رغال، [وقال رسول الله ص حين أتى على قرية ثمود لأصحابه: لا يدخلن أحد منكم القرية، ولا تشربوا من مائهم،] وأراهم مرتقى الفصيل، حين ارتقى في القارة
قال ابن جريج: وأخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمران، [ان النبي ص حين أتى على قرية ثمود قال: لا تدخلن على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، أن يصيبكم ما أصابهم] .
قال ابن جريج: قال جابر بن عبد الله: [إن النبي ص لما أتى على الحجر، حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فلا تسألوا رسولكم الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا رسولهم الآية، فبعث الله لهم الناقة، فكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج، فتشرب ماءهم يوم وردها] .
حدثني إسماعيل بن المتوكل الأشجعي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: حدثنا ابو الطفيل قال: [لما غزا رسول الله ص غزاة تبوك، نزل الحجر فقال: أيها الناس لا تسألوا نبيكم الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم آية، فبعث الله تعالى ذكره لهم الناقة آية، فكانت تلج عليهم يوم وردها من هذا الفج فتشرب ماءهم، ويوم وردهم كانوا يتزودون منه، ثم يحلبونها مثل ما كانوا يتزودون من مائهم قبل ذلك لبنا، ثم تخرج من ذلك الفج فعتوا عن أمر ربهم وعقروها، فوعدهم الله العذاب بعد ثلاثة أيام،