تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيف يصنع بهم؟ قال: يغسلون جميعا ويحنطون ويكفنون ويصلى عليهم، وينوى الدعاء للمسلمين، ولا ينوى الدعاء للكافرين . قلت: أرأيت الرجل المسلم يكون في الموتى من الكفار لا يعرف أيهم المسلم، هل يصلى على أحد منهم؟ قال: لا. قلت: من أين اختلفا؟ قال: إذا كانوا مسلمين فيهم الكافر أو الاثنان استحسنت الصلاة عليهم، وإذا كانوا كفارا فيهم مسلم واحد أو اثنان لم أصل على واحد منهم إلا أن أعرفه بالإسلام.

قلت: أرأيت يد المسلم أو رجله إذا وجدتها لم لا تصلي عليها؟ قال: لأنها ليست ببدن كامل، ولو صليت على يده ورجله لصليت على سنه إذا وجدتها ، ولو وجدت أيضا يدا مطروحة لم أدر لعل صاحبها حي. قلت: فإن علمت أن صاحبها ميت هل تصلي عليها ؟ قال: لا، لست أصلي إلا على البدن.

الأصل · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ١ · ص ٣٤٣