الوجه .
قلت: أرأيت الطائفتين يقتتلون، إحداهما باغية، والأخرى عادلة، كيف يصنع بأهل العدل بقتلاهم ؟ قال: يصنع بهم ما يصنع بالشهداء .
قلت: أرأيت أهل الحرب يغيرون على القرية من قرى الإسلام، فيقتلون الرجال والنساء والولدان، هل يغسل أحد منهم؟ قال: أما الرجال والنساء فلا يغسلون ، ويصنع بهم ما يصنع بالشهيد؛ لأن القتل كفارة. وأما الولدان الذين ليست لهم ذنوب يكفرها القتل فإنهم يغسلون. وهذا قول أبي حنيفة. وقال أبو يوسف : أما أنا فأرى أن يصنع بالولدان ما يصنع بالشهداء فلا يغسلون؛ لأنه إذا لم يكن لهم ذنوب فذلك أطهر لهم وأحرى أن يكونوا شهداء. وهذا قول محمد .
قلت: أرأيت القتيل يوجد منه يد أو رجل ولا يوجد منه بقية جسده هل يغسل ويكفن ويصلى عليه؟ قال: لا. قلت: وكذلك من