أوله ثم أقام فصلى؟ قال: يجزيهم . قلت: أرأيت مؤذنا يثوب في الفجر فظن أن تثويبه ذلك إقامة فأقام فيها الصلاة ثم علم بعد أنه التثويب قبل أن يدخل القوم في الصلاة؟ قال: يكف القوم حتى يبتدئ المؤذن الإقامة من أولها ثم يقومون إلى الصلاة.
قلت: أرأيت مؤذنا أخذ في الإقامة فغشي عليه قبل أن يفرغ من إقامته ثم أفاق، أيبتدئ بالإقامة من أولها أو من المكان الذي غشي عليه فيه؟ قال: أحب ذلك إلي أن يبتدئ بها من أولها، وإن لم يفعل أجزأه ذلك. قلت: أرأيت مؤذنا أقام ثم رعف أو أحدث قبل أن يفرغ من إقامته فذهب فتوضأ ثم جاء أيبتدئ الإقامة من أولها أو من الموضع الذي انتهى إليه؟ قال: أحب إلي أن يبتدئها من أولها، وأن لم يفعل فابتدأها من ذلك الموضع أجزأه .
قلت: أرأيت مؤذنا أذن وقدم شيئا قبل شيء فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فإن عليه أن يقول: أشهد أن محمدا رسول الله، حتى يكون بعدها. قلت: فإن لم يفعل ومضى على ذلك؟ قال: يجزيهم. قلت: وكذلك كل شئ قدمه من الأذان أو أخره؟ قال: نعم . قلت: