من وَجْهَيْن ضعيفين عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا بِبَعْض مَعْنَاهُ، وَرُوِيَ عَن سُلَيْمَان بن حَنْظَلَة قَالَ: قَرَأت على عبد الله سُورَة فِيهَا سَجْدَة، فَلَمَّا أتيت على السَّجْدَة سكت! فَقَالَ: أَنْت إمامنا فاسجد، يَعْنِي نسجد مَعَك. وَفِي رِوَايَة قَرَأت السَّجْدَة عِنْد ابْن مَسْعُود فَنظر إِلَيّ، فَقَالَ: " أَنْت إمامنا فاسجد: نسجد مَعَك " قَالَ البُخَارِيّ: وَقيل لعمران بن حُصَيْن رضي الله عنه الرجل يسمع السَّجْدَة، وَلم يجلس لَهَا، قَالَ: أَرَأَيْت لَو قعد لَهَا كَأَنَّهُ لم يُوجِبهُ عَلَيْهِ، وَقَالَ سلمَان رضي الله عنه، مَا لهَذَا غدونا، وَهَذَا كُله دَلِيل فِي الْمَسْأَلَة، قبلهَا وانضم مَذْهَب هَؤُلَاءِ الصَّحَابَة رضي الله عنهم إِلَى هَذَا الْمُرْسل فيقوى بهَا وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (١٠٤):
وَفِي الْحَج سَجْدَتَانِ، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: فِيهَا سَجْدَة وَاحِدَة،