تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: صَوْتِ الجَرَسِ. يُقالُ: صَلْصَلَ الحِمارُ فِي نَهِيقِهِ، وَحِمارُ مُصَلْصَلٌ.

• (صلم) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «يُوشِكُ أَنْ لا يَكُونَ بَيْنَ شَرافِ (١) وَأَرْضِ كَذَا جَمّاءُ (٢) وَلا ذاتُ قَرْنٍ، قِيلَ: وَكَيْفَ؟. قالَ: يَكُونُ النَّاسُ صِلاماتٍ» (٣).

يَعْنِي فِرَقًا وَطَوائِفَ يُقاتِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَكُلُّ جَمَاعَةٍ فَهِي صِلامَةٌ. وَقالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: «صَلامَةٌ بِالفَتْحِ» (٤).

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ حِينَ خَلَعَ أَهْلُ المَدِينَةِ بَيْعَةَ يَزِيدَ، فَجَمَعَ بَنِيهِ فَقالَ: «لا يُسارِعَنّ أَحَدُكُمْ (٥) فِي هَذا الأَمْرِ فَيَكُونَ الصَّيْلَمُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ» (٦).

الصَّيْلَمُ: الأَمْرُ العَظِيمُ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّلْمِ، وَهُوَ القَطْعُ وَالاسْتِئْصالُ، يُقالُ: وَقْعَةٌ صَيْلَمِيَّةٌ، وَرَمَاهُ اللهُ بِالصَّيْلَمِ، وَهُوَ

= الوحي إلى رسول الله ﷺ، صحيح مسلم ٤/ ١٨١٦ - ١٨١٧، ح (٢٣٣٣)، كتاب الفضائل، باب عرق النّبِيّ ﷺ في البرد وحين يأتيه الوحي.

(١) شَرافُ: موضع، وقيل: ماء لبني أسد. انظر: اللّسان (شرف)، الفائق ٢/ ٢٣٨.

(٢) الجَمّاءُ: الشّاة الّتي لا قرن لها. انظر: اللّسان (جمم)، الفائق ٢/ ٢٣٨.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٩٨، ٩٩، الغريبين ٤/ ١٠٩٣، الفائق ٢/ ٢٣٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠١.

(٤) انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ١٩٩، الغريبين ٤/ ١٠٩٤.

(٥) في (م) و(ك): «أحد منكم».

(٦) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٣٠٣، في مادّة (شرى)، في مسند أحمد ٢/ ٩٦، والطّبقات الكبرى ٤/ ١٨٣ كِلاهما بدون لفظ: «الصَّيلم»، وانظر: الغريبين ٤/ ١٠٩٤، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٧٧