تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ: النَّخْلَةُ أَفْضَلُ أَمِ الحُبْلَةُ (١) - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ -، فَقَالَ أَبُو حَثْمَةَ (٢): «لَيْسَ الصَّقْرُ - وَهُوَ عَسَلُ الرُّطَبِ - فِي رُؤُوسِ الرَّقْلِ» (٣).

وَهِيَ جَمْعُ رَقْلَةٍ: وَهِيَ النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يُسَمُّونَهُ (٤) العَيْدانَةَ (٥).

وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: «مَلْعُونٌ كُلُّ صَقّارٍ! فَقِيلَ: وَمَا الصَّقّارُ؟. فَقَالَ عليه السلام: نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمانِ، تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذا تَلاقَوْا التَّلاعُنَ» (٦).

• (صقع) فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ (٧): «شَرُّ النَّاسِ فِي الفِتْنَةِ الخَطِيبُ

(١) في (م): (الحَبْلَة). والحَبَلَة، بفتحتين: شجرة الكَرْم، وقد تسكّن الباء. فأمّا الحُبْلَة، بالضّمّ، وسكون الباء: فهو ثمر العِضاه. منال الطّالب ٣٣٣.

(٢) أبو حثمة عبد الله، ويقال: عامر، بن ساعدة الأنصاريّ، شهد أُحُدًا مع رسول الله ﷺ، وكان دليله إلى أُحُد، كان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه على الخرص، ومات في أوّل ولاية معاوية. الإصابة ١١/ ٧٩.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٦١٣، الفائق ١/ ٢٥٤، منال الطّالب ٣٣٢، وفيها: «الحَبَلَة»، الغريبين ٤/ ١٠٨٨، النّهاية ٢/ ٢٥٣ - ٣/ ٤١، وانظر: القسم الثّالث من مجمع الغرائب ٣٣٧.

(٤) في (ك): (يسمّونها).

(٥) العَيْدانَةُ: النّخلة الطّويلة. اللّسان (عود).

(٦) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ١٦٤، في مادّة (سقر)، وانظر: الغريبين ٤/ ١٠٨٨.

(٧) حذيفة بن أسيد بن خالد الغِفاريّ، أبو سريحة، شهد الحديبية، وذكر فيمن بايع تحت الشّجرة، ثمّ نزل الكوفة، مات سنة (٤٢ هـ). الإصابة ٢/ ٢٢٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٦٥