تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّفِيفُ: القَدِيدُ، وَقَدْ صَفَفْتُ اللَّحْمَ أَصُفُّهُ صَفًّا.

وَفِي الحَدِيثِ: «ماتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ» (١).

وَهُوَ مَوْضِعٌ مُظَلَّلٌ (٢) مِنَ المَسْجِدِ كَانَ يَأْوِي إِلَيْهِ المَسَاكِينُ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي وائِلٍ، أَنَّهُ قالَ: «شَهِدْتُ صِفِّينَ وَبِئْسَتِ الصِّفُّونَ» (٣).

إِنَّما أَعْرَبَهُ؛ لأَنَّهُ أَجْراهُ مُجْرَى الجَمْعِ، وَمَا كَانَ مِنَ الوَاحِدِ عَلَى بِناءِ الجَمْعِ فَإِعْرَابُهُ كَإِعْرابِ الجَمْعِ. تَقُولُ: دَخَلْتُ فَلَسْطِينَ، وَهَذِهِ فَلَسْطُونَ، وَكَذَلِكَ قِنَّسْرِينَ (٤) وَقِنَّسْرُونَ. وَفِيهِ مَذْهَبٌ آخَرُ، وَهُوَ أَنْ تُثْبَتَ الياءُ وَيُجْعَلَ الإِعْرابُ عَلَى النُّونِ فَيُقالُ: هَذِهِ السَّيْلَحِينُ (٥) وَرَأَيْتُ السَّيْلَحِينَ وَمَرَرْتُ بِالسَّيْلَحِينِ.

= الحجّ، باب في المحرم يأكل ما صاد الحلال، كتاب الآثار ١/ ١٠٦، ح (٥٠٥) كِلاهما من حديث الزّبير.

(١) الحديث في: تفسير القرطبيّ ٨/ ١٣١، مسند أحمد ١/ ١٠١، وفي مواضع أخرى.

(٢) في (ك): (مُظِلٌّ).

(٣) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٥٤٩، كتاب الجمل، باب ما ذكر في صفّين، ح (٣٧٨٦٢)، طبقات ابن سعد ٦/ ٩٦، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٣٠.

وصفّين: موضع بقرب الرّقّة على شاطئ الفرات من الجانب الغربيّ بين الرّقّة وبالس، وكانت وقعة صفّين بين عليّ رضي الله عنه ومعاوية في سنة (٣٧ هـ) في غرّة صَفَر. انظر: معجم البلدان ٣/ ٤١٤.

(٤) قِنَّسْرين: مدينة فتحها أبو عبيدة بن الجرّاح سنة (١٧ هـ)، وكانت قنّسرين مدينة بين الشّام وحلب مرحلة من جهة حمص بقرب العواصم. انظر: معجم البلدان ٤/ ٤٠٤.

(٥) السَّيْلَحُون: قرب الحيرة ضاربة في البرّ قرب القادسيّة، ولذلك ذكرها الشّعراء أيّام القادسيّة مع الحيرة والقادسيّة. انظر: معجم البلدان ٣/ ٢٩٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٥٧