تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَصَعَّدَكَ، وَمِنْهُ يُقالُ لِلْعَقَبَةِ الصَّعْبَةِ: الصَّعُودُ وَالكَؤُودُ (١).

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ [عَلَيْهِ] (٢) قَوْصَفٌ، لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلاّ قَرْقَرُها» (٣).

الصَّعْدَةُ: الأَتانُ، وَالحُذاقِيُّ: الجَحْشُ، وَالقَوْصَفُ: القَطِيفَةُ، [وَقَرْقَرُها] (٤): ظَهْرُها. وَفِي غَيْرِ هَذا الصَّعْدَةُ: الأَلَّةُ (٥).

• (صعر) فِي الحَدِيثِ: «كُلُّ صَعّارٍ مَلْعُونٌ» (٦).

فَسَّرَهُ [مالِكُ بْنُ أَنَسٍ] (٧) بِالنَّمّامِ. قالَ الخَطّابِيُّ: «وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرادَ الكِبْرَ الَّذِي يَمِيلُ بِوَجْهِهِ وَيُعْرِضُ عَنِ النَّاسِ، مِنْ قَوْلِهِ: ﴿وَلَا [تُصَعِّرْ خَدَّكَ] (٨) لِلنَّاسِ﴾ (٩)» (١٠).

وَمِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عَمَّارٍ: «لا يَلِيَ الأَمْرَ بَعْدَ فُلانٍ إِلَّا كُلُّ أَصْعَرَ

(١) الكَؤُود: المُرْتقى الصَّعب. اللّسان (كأد).

(٢) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٧٢٣، الغريبين ٤/ ١٠٧٧، الفائق ٢/ ٢٩٨، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٨٩.

(٤) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٥) الأَلَّةُ: أصغر من الحربة. اللّسان (صعد).

(٦) الحديث في: تفسير القرطبيّ ١٤/ ٧٠، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٣٥١، الغريبين ٤/ ١٠٧٨، الفائق ٢/ ٢٩٨، المجموع المغيث ٢/ ٢٧٠.

(٧) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٨) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).

(٩) سورة لقمان من الآية ١٨.

(١٠) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٣٥١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ٤٦