تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ الأَرْضِ وَلَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَكُونَ جَبَلًا (١)».

وَفِي الحَدِيثِ: «التَّصْوِيَةُ خِلابَةٌ» (٢).

التَّصْوِيَةُ وَالتَّصْرِيَةُ واحِدٌ: وَهِيَ أَنْ تُصَرَّى الشَّاةُ، أَيْ: تُحَفَّلَ (٣).

وَقالَ الأَصْمَعِيُّ: «التَّصْوِيَةُ: أَنْ يُيَبِّسَ أَصْحَابُها أَلْبَانَها عَمْدًا لِتَكُونَ أَسْمَنَ لِذَلِكَ» (٤).

(١) في (ك): (حبلًا)، وهو تحريف.

(٢) خَلَبَهُ يَخْلُبُهُ خَلْبًا وخِلابَةً: خَدَعَهُ. اللّسان (خلب).

والحديث في: الغريبين ٤/ ١١٠٥، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٦٠٩.

(٣) حَفَلَ اللّبن في الضَّرع يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وتَحَفَّلَ واحْتَفَلَ: اجتمع، وحَفَلَه هو وحَفَّلَه، وضرعٌ حافِل، أي: ممتلئ لبنًا. اللّسان (حفل).

(٤) انظر: الغريبين ٤/ ١١٠٥، تهذيب اللّغة ١٢/ ٢٦٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٧ · ص ١٠٠