تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ازْلَمَّ، أَيْ: ذَهَبَ بِهِ. وَشَأْوُ العَنَنِ: اعْتِراضُ المَوْتِ عَلَى الخَلْقِ، وَقِيلَ (١): فَازْلَمَّ، أَيْ: قَبَضَ، أَيْ: عَرَضَ لَهُ المَوْتُ فَقَبَضَهُ.

= لابن الجوزيّ ١/ ٤٤١، منال الطّالب ١٥٥. وهو من الرّجز، اللّسان (عنن).

(١) أسند الهرويّ هذا القول إلى ثعلب، رواه عنه أبو عمر. الغريبين ٣/ ٨٣٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٦ · ص ٤٦